علَى مشارفِ حرف.....استوقفَني....
.
.
تضعُ صوتــــي جانبــًا
.
كأن نظراتي ما عادَت تدفُؤها
.
فتعود حروفي تجرُ أذيال الخيبة
.
وتستَلٌ ذراعي من عناقها
.
وتعاتبُ خطواتي التي صارَت لها
.
وتسحبُ جرحا قديما لها مني
.
كنتُ رَبيته عنها لأجلها
.
وتنفي وجهي بعيدا عن صباحِها
.
وتركل غبارا عاش سنينا بيننا
.
وتعتذرُ الحضورَ مع النجمات
.
إذا رأتْ نبضـــــــِـي غاصَ
.
..... في أعماق المستحيل يناديها..يناجيها
.
أو أن شرفَــتي تعطَرت للِقَائــِها
.
بين السطور يرتجفُ المعنى يرددُ اسمها
.
أضواء المدينة اخذتــْني من أحضانها
.
و أخذَتْ زهرتي من عطرها
.
وخبأتْ وجهَها عَن ْ قلبـــي
.
حتى لا يــَركض َ دمي بين الناس يفضحها
.
قطَفتُها منْ روحي
.
وقطفَــتْنـِي من صمْتي... من غيابْ
.
ســـألُقي بجُثـَتي الهامَدة بين دقائقِها....
.
.
.
بقلم : زوين محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق