مجلة أدبية ثقافية

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

إشـــتـيـاق فـي ســـطـور ... !! $$ للشاعر / أحمد المبيض


 
إشـــتـيـاق فـي ســـطـور ... !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَ مـنْ جديـدٍ هـُنــَا ....
وَ فيْ عـالــمِ المنثـوراتْ
يـَفيـضُ قلبـيْ شــَوقـاً إليـكْ
حينمـَـا تـَمـرُّ روحـيْ صـُدفـةً
بيـنَ إحدى قصـائـدِ الـغرامْ
أوْ بينَ إحدى كتـاباتيْ لـِ عينيـكـْ
فـَتنتفـضُ حـروفيْ فـجـأة
تـعلـنُ الـتـَمـرُّدَ علـيّْ !!
تـكرهُ إســتمراريْ بــِ الصمـتْ
و تطـالبنـيْ مجــدداً
بــِ الــتودُدِ إليــكـْ ...
مـَـا أفعـلُ !!
وَ مـَا أقـولَ لــكـِ
وَ أنـَـا قـدْ بـُتُّ يـَـا قمـَريْ
آخشـى حقيقـةً...
مـِنْ وقعِ حروفـيْ عليـكـِ
وَ آخشـىْ عليـكـِ أيضـاً
مـِنْ عيـونِ العـُذالْ
وَ مـنْ فلســَفةِ المتفيقهيـنْ
وَ مـِنْ حسـَـدِ الصـُحـَابْ
وَ ظنـونِ الـوَاشــينْ
و إنيْ لآخشـى عليـكـِ حتى
مـِـنْ أقـربِ النـاسِ إليــكـْ
آلاَ فـَدعـينيْ هذهِ الـمرَّة
أنْ أخفيـكِ ...
عنـهـُمْ بــِصمتٍ هنــَا ...
مـَا بيـنَ الحـرفِ وَ الـحـَرفْ
وَ أضـُمـُكِ ...
بـِـهدوءٍ هنــَـا ....
مـَا بيـنَ الشـدَّة وَ السـُـكـُونِ !!
فـَتلـكَ الأبجـديـَّةُ إنمـَّـا
خـططتـُهـَـا فـِداءاً لــِ لـَحظيـكـْ
و دعيـنـيْ ...
أحتـَضـِنـُـكـِ سـِـرَّاً
فيْ آعمـاقِ ...
آعمـاقِ قلـبيْ
إلى أن يسـتقرَّ
لـيَّ المـُقـامُ
مـعَ وقـعِِ نبضيــكـْ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صبــاحكـمْ وَ مســـاكمْ ود و ورد
ْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق