
لم تعد
ما كانت لتعود
عندما تركتني
...أفرك أصابعي خلف الباب
أجلو بنظراتي
في هلامية السراب
أندفع كالمجنون
أقطع مسافات الصمت ..!
ويح نفسي لم آثرت الغياب ؟
تلك الكلمات
تلك الوعود
ماعادت لتطرب الوجود ..!
فكيف أصيغ الجواب ؟
في ضمني حب يحترق
حين تغلبه لوعة الفراق !
وخلف الأقمار
وعندما تشتعل النجوم
تلوح مخيلتي ...
أطيافها الكثيرة
فأظنني فقدت الصواب !
سأبوح للأطيار ..
وللأشجار
سأناجي أطيافها الملونة
بالسواد ..
ليلا ونهارا ..
لعلها تعود
باسمة بعد طول إغتراب !
مصطفى ياسر العامري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق