شاعِر
بينما كنتُ أطيرُ في سماءِ الجَنَّةِ
و سبعةٌ و سبعونَ مِن الحورِ العِينِ مِن حولي
و هالةٌ مِن شَذى مِسكٍ تُجَلِّلُنا .. أدنو مِن ثِمارٍ لا أعرِفُها .. أتَذَوَّقُها ..
أرسمُ قُلوباً ورديةً على خَدِّ الفضاءِ و ياسمينا ..
أعزِفُ على أوتارِ السماءِ هُناكَ تَرانيمي ..
بينما أنا كذلك جائني شَوقُ الكِتابةِ فَوَجَدتُ قَلَمي يُسابِقُني يبدأ القصيدة :
آآآه كم أنا مُشتاقٌ يا وطني .
( بسام الأشرم )
25 . 8 . 2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق