مجلة أدبية ثقافية

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

قصرا من الرمال $$ للكاتبة أ / سيده الغنام


قصرامن الرمال..
توهمت كثيراإننا نقتني هذاالقصر..وإننا كماالعشاق..وان له من الحدائق أكعابا وأعنابا ونبيذا
. توهمت كثير..هذا الحلم ..
..فأنا الأن أقول لكي
..إتركي لعيناكي عنوانا..حتي لا أموت علي أبوابهما شهيدا مرتين وتقيمي العزاء علي قلبي مرتين.. فأنا لاأكتفي من هذاالسحر ولامن هذاالغطاء..إغلقي مرقدي وإرحلي ولاتتلي علي حبك.. وشعوذه العرافين مرتين.
...إغلقي اعتابك..
وامري حراسك أن يقتلواطيفي ..مره.. لامرتين.. لا يطاردون ليلي كثيرا..فالورود..تموت.. مره واحده والخريف يأتي مره واحده لامرتين... والليل أوفي صديق يأتي كل ليله و الشموع تبكي عده مرات ندماعلي ..وأنتي لاتبكين.. إلي متي تصمتي هل هذا.. داءا
.أو..وجعا...أم إنك تداعين .وتزيدين من آلمي وتتمنعين.
..لاتتركي..لي بعض العلامات والإشارات بإقامة بعض الأعياد والإحتفالات ودعي بعض الورد علي قبور بعض الشهداء الذين قدسابقوني إليكي وخسرومرتين ....قومي بأسحارا أو مخدرا يذهب الفكربي كي لاأعلم كيف يموت الموت بأبوابك مريراكالجمر مشتعلا..وكم إن كان إيماني إلحاداأوتلاوتي وصلاوتي لأجلك خطيئه اوقعني مكرك فيهامرتين.
..كالأسحار..أأتيكي..تبعدني بغفوالليل أميال وأميال علي سائر يومي وأمسي ويمسي علي مسافات الشوق متلهفتا عليكي..بعيناكي القمريه..
زادني الليل هياماوالنهارنهراهوا وحنانا
....لاترويني من نهرك قليلا وترحلي فباقي شريانك يصب الموت لدي أكثرمن مرتين..وأنتي تخادعني..وتهربي..إلي..متي 
..إهدئي فما بين كفاي إلا قليل من نبض من دم من سكرات روح
..والوقت لايكفي أن أخوض ربحا خاسرا يضعفني فهو مقامرتا بقلب كفيف يتكفي ضليل مايعافي منك أبدا..أبدا..
وما بقلبي إلا معارك لسجين بين الظلمات يماطل الهواءبيديه..ففي فناءك بهوا أوسردابا..فيه الورود ظمأنه وجزروبحاروشواطئ ورمال مهجوره والطيور رحاله ...ورسائل تناجيني لاكون انا أول الوصول إليها أول من يلامسها ويسألها إلي متي؟ ... .إصبري فصبري عليكي إيمان و إقتداء...حبي حاله وحدهابدونك لاتكتفي..توحدي بالروح معي وعني لاتعكفي..أتركي لعيناكي عنوانا حتي لاأموت علي أبوابهماشهيدامرتين ..حتي لااحاكم علي إقتحامهم وكسرقيودهم وإثارتهم
...وتقيمي العزاءعلي قلبي ..مرتين....لاتعكفي ولاتكتفي وإتركي لعيناكي عنواناكي أهاجركما الطير بمواسم الصيف والشتاءإليكي ..مرتين...وإن كان وهما فلا تبني قصرامن الرمال مرتين..حتي لاأكون شهيدامرتين ...

بقلم..سيده الغنام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق