حشرجات
*******
*******
الليل أَوتَرَ سهمه فرمانى
و الحزن أَترَع كأسه و سقانى
و ذرفتُ من عين الصَّبابةِ دمعةً
صارت بحارًا ما لها شُطْآنِ
و زفرت تنهيدًا فخالط صدره
ريحًا عَصوفًا هاج قدر ثوانى
فالدمع و التنهيد حين تَوَعَّدَا
قلبًا كَهُولاً طال ما أشقانى
أسلمتُ خيط العمر فيه و مِغزلى
و أخذت أنسج بالجوى أكفانى
************************
أحمد السباعى
************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق