مجلة أدبية ثقافية

السبت، 10 سبتمبر 2016

شٓميم الوسيمِ $$ للشاعر / محمّد أبو صعلوك - ألّلد

شٓميم الوسيمِ
لَا نَكْهَةٌ لِنَبِيذِي فَاقِدُ الطَّعْمِ
حَتَّى عَشَائِي فتافيتٌ بِلَا شَحْمِ

وَلَوْ شَرِبَتُ النَّدٓى مِنْ كَفِّ سَاقِيَةٍ. 
جٓرٓى أُجاجًا كَمَاءِ اليمِّ فِي الجِّسْمِ
بِٓانٓت فَبِنْتُ صَرِيع الوَجْدِ والْوَلَهِ 
وَهِنْتُ بَعْدٓ نضارٍ لَيْلَةُ الْحٓسْمِ

وَبَعْدَ كَرٍّ وَفَرٍّ كَانَ مَوْعِدُنَا 
وَقَدْ ذٓوٓت أدْمُعِي مِلْحًا مِنٓ الهَمِّ

قَامَتْ تُعَاتِبُنِي في قٓطْر محبرتي.
 وَشَمْتُ مِنْهُ تواشيحًا عَلَى عِلْم
قَالَتْ تَغَزّٓلْتٓ فِي نِدٍ تُشَاكِسُنِي.
 وصفتٓ أنسامٓها كَالعِطْرِ فِي الكٓرْمِ
أَجَبْتُ سَيِّدَتِي والشّكُ يَقْتُلُنِي
ظُلِمْتُ يَوْمٓ شَمَمْتِ المِسْكَ فِي الفَحْمِ

كَتَبْتُ قافيةً في وصف قصّتنا 
فَسَالَ مِنْ قَلَمِي قٓطْرًا عَلَى الرّسْمِ 
--------------------------
محمّد أبو صعلوك - ألّلد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق