أخي المظلوم....في أحد السجون....بالمهجر
.
..
نثر...فصحى...
.
.
أخي كتبتك على الجبين شوقا وشوقا
عجزت الأقلام عن رسمك ووصفك
أأكتب بالصفحات ذهبا وألوانا
نعم....وألف نعم
قد زينت صفحاتي أيها المظلوم كثيرا.
.
.
أخي...يا نغما أيقنت به صفحاتي معنى الأخوة
يامنبرا أصيح به كل شعوب العالم وأممها
سأصل بك كل أدبيات العالم
لعلي أخلصك من سجنك أيها المظلوم.
.
.
لقد تمزقت أوردة أقلامي برؤياك
فماعادت الحروف هي الحروف
ولا الكلمات كالكلمات
أزهقتني ملامحك وأبكتني صرخاتك
سأصل بعينيك كل ضمائر العالم.
.
.
لاتحزن يا أخي
فالله كبير عدل بقضائه
سينتقم الله ممن ظلمك
عندها سأرى بعيني نجاحاتك وصباك.
.
.
أخي ترجل بالصبر والقوة
سأسمع كل كتاب العالم آلامك ومظلمتك
ستسمعك قافية الشعراء ورواد الأبجدية
سأتكلم عنك أمام منابر الإنسانية.
.
.
الله يالله....الله يالله
بقوة منك ورحمة...سأسمع الناس قوة مفرداتي
كي تتحقق أحلامي ويستجيب الله دعائي
سأراك حرا طليقا يا أخي
سأرى ابتسامتك بين السطور
وأرسم على جبينك جل أشعاري.
.
.
نعم...حملت كراسة أشعاري
ووصلت الأمم الإنسانية
تلوت لهم عذاباتي ونيران أحزاني
تلوت لهم حكاية الإنسان المظلوم
وثقافة الأخ بحب أخيه.
.
.
سأقف منبر العظماء ولو أني بسيطا
سأحدثهم بمظلمة أخي وراء القضبان
سأحدثهم بأوراق ظلمه واستعباده
سأروي لهم أنهار الدموع كيف نبعت
.
.
هذه رواياتي
وذاك أخي
أيتها الأمم الإنسانية
بقي لي بعد الله أن اخاطبكم بأحزان أخي
.
.
لن أقول الحبر جف حزنا
بل سأقول زاد فرحا بقرب لقائه.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق