قراق العيون
إذا أذن المؤذن الله أكبر
تذكرت أن الله أكبر من همى وأحزانى
مايوجع القلوب ..حنين لا يموت
صورا ضوئية فى ذاكرة ِ
لشخص مفقود
تتعامد الشمس على قلب
يحدث الناس عن معجزات الصمود
أحيا وفيه إحداثيات صبر
ونظريات ترتقى لأملِ ِِِِ يغازل
شيبة العمر
ويحدثها عن بصيص ضوء فى نفق
مظلم
قاتم لصوت مسفوح
تُسفك دماؤه تُحاصر أمنياته
تُسكب على جدران برعم طفلِ ِ نما
يجد الحياة أقسى ماتكون
الله أكبر من همى وأحزانى..
صمت عتادى وأنين فؤادى
رحلة ٌ ترعاها النجوم..
وحيدا .. شاردا .. متاعا
يحمله السكون.
نسمات من رحلوا تذكرنى
بأطياف أصوات ِ لمن جرحوا
الله أكبر من همى ومن أحزانى
يضحك على دنيا تستأثر النعم
من موجات الكآبة تشدو
بأحلى نغم ....
تبحث عن خيط فرح عندى
كى تنازع حقه بجنون
رقراق العيون
رقراق العيون يحوى موج البحر
على شاطىء عينيه
ترسو الهموم
وتكشف حمرة الصبر نواصيه
سافرا سائلا أين حواريه؟!
الله أكبر من همى ومن أحزانى
رقراق العيون عمره كطير ِ بالسماء شدا
إذا أتى الليل سكن وهدا
سيحلق سينشد سيبلغ الصدا
لم يعبأ يوما بعمر ِ
ولم تزده الدنيا إلا شذا
والحب إن كان ترفا أوغنى أومجاعة
فقد ورث الدنيا عن قناعة
الله أكبر من همى ومن أحزانى
هانى أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق