مِـن أقصـى أساطيـرِك ..ِ
شَهـرزادي
ولَيـلُنـا كَالخَيـلِ تَجـري.. بـِ إطــَّرادِ
تَهـمِسُ إذ ذاكَ
زُرقَـةُ عَينُـكِ
عَـلى جَـذَلٍ بِخـاطِـري ..
فـي رَغبَـةٍ وَ وِدادِ
أُصـغي بـِ سَـمعَي لِمـا تَـبوحُ بِـهِ
يَضـيقُ صَـدري بِبُـركانٍ يُـزلـزِلُـهُ
إزدِحـامُ شَـوق ٍ..
والـوجدُ فـي أحشـادِ
شَهـرزادي
ولَيـلُنـا كَالخَيـلِ تَجـري.. بـِ إطــَّرادِ
تَهـمِسُ إذ ذاكَ
زُرقَـةُ عَينُـكِ
عَـلى جَـذَلٍ بِخـاطِـري ..
فـي رَغبَـةٍ وَ وِدادِ
أُصـغي بـِ سَـمعَي لِمـا تَـبوحُ بِـهِ
يَضـيقُ صَـدري بِبُـركانٍ يُـزلـزِلُـهُ
إزدِحـامُ شَـوق ٍ..
والـوجدُ فـي أحشـادِ
حَبـيبَـتي.. يـا ظَبـيَّةَ بَغـدادِ
و فيكِ تَجلــَّتْ أُمُ أوﻻدي
إذا َجـَنَّ الظَّـﻻمُ
و لَـفَّنـا جُنـحٌ ..
مِـن جِنـونِـنا العـادي
هُـنا سـَيَشـدو الطــَّيرُ
غِـناءَ الحـياة
وَ أتـلـِوَ عَـليك..ِ
أجمَـلَ قَصـائدِ الهـوى
وَقـد زادَهـا الحَـنيـنُ
.. عَـلى اﻷلـفِ فـي التِّـعدادِ
و فيكِ تَجلــَّتْ أُمُ أوﻻدي
إذا َجـَنَّ الظَّـﻻمُ
و لَـفَّنـا جُنـحٌ ..
مِـن جِنـونِـنا العـادي
هُـنا سـَيَشـدو الطــَّيرُ
غِـناءَ الحـياة
وَ أتـلـِوَ عَـليك..ِ
أجمَـلَ قَصـائدِ الهـوى
وَقـد زادَهـا الحَـنيـنُ
.. عَـلى اﻷلـفِ فـي التِّـعدادِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق