راحلة
رحلت ..
على متن البراق
أشرع قلاعه
يصارع الرياح الهوجاء
يتحدى ظلام الليالي العطشى
على جبينه
كتبت إسمها
وعلى ثغرها يطفو إرتعاش ..!
يجثم ..
ينطلق كالزلزال ، كالطوفان
كالإعصار الموبوء ..
كسهم ...
ثم كسهم يخترق الزمان !
في لمحة ..
لم يعد آمامي شيء
آه ...
أضعتها خلف مدارات الصمت
وأبراج السكوت ..!
شيدت جزيرة ..
غارقة في الدموع
أبحث في دولب أشواقي
لأجد وجهها ..
يرقص في مرآة الذاكرة
تنشر قلاعها ..
الجراحات الغائرة
ترثيها عيناي ..
تمتص أليافي الهموم ..!
أبحث في رفوف ذاكرتي
عن طيف مر يوما ..
من حياتي
...يغزلها الجمود .
مصطفى ياسر العامري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق