أحلام لم تعد رائجة
من أول المهد ،
نعتصم بأحضان العذارى
وندعو الإله لصنع المعجزات
نزف إلى هذا اللحد
أمنيات مهترئة
تراوح مابين
جوف شرس
يغتال كل الماء،
و روح تكونها الخطيئة
تتقي النحس
بالتعاويذ و الخرز ،
فيما تغفو مثقلة"
بالشبق..
تحلم بمضاجع الحوريات !
وبين هذا وتلك
أمجاد لا تحصى
من الاغتصابات..
من الاغتيالات..
و كبرياء باهت
في منتهى الوقاحة
يرسم ذاته
على محيى أرض
كانت فيما مضى
تنعم بالقداسة
لتسقط في الخطيئة!!
نتقن دور الفريسة
نئن تحت القهر،
نلعن الفقر،
نصنع الطغاة
ثم نتضرع إلى الرب بالهتافات
بأدعية جبارة ،
ممهورة بالخشوع ،
بالدموع..
بالاستجداء!!
نحاور المآذن العتيقة
نخط أوجاعا" مزركشة
على جدران المقابر،
على جبين هذا التراب
المختوم بالطهارة..!
لكننا لا نعلن العصيان
لا نشعل شمعة واحدة
للحياة...!!
يشرب الجلاد
نخب الضحية
كل مساء
ثم يروجان الأحزان
معا"في أسواق
قل فيها الطلب
على الإنسانية!
وعند بزوغ الشمس
ينسى الجميع
في أي المخادع
ترك وجهه..!!
كم أحن إلى الصباح ،
وفيروز..
وفنجان القهوة
تحت العريشة
وشجرة الصبار
وصبية مشاكسون
كم أتوق إلى أرض
تصدح فيها الطيور
ترفرف في فضاءاتها
عصافير الدوري
مع الخيط الأبيض
لفجر قادم
من رحم البركان...
خالد طلال #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق