الشِعـــــــــــــــــــــــــــرُ دِيـــــــــــــــــــــــــــــــوَانُ العـَـــــــــــــــــــــــرَبْ
ورُبَّ قُبحٍ وحلَى ثِقالِ ...... أحسنُ منها الحُسنُ في المِعطالِ
يقول : رب قبيح يتحلى بحلي ثقال كان أحسن من المعطال يعني : أن الحلي لا تنفع مع القبح . و ( المعطال ) : التى لا حلي لها ، والمعنى : أن غيرك ممن ليس له جوهر لا ينفعه النسب الشريف كالقبيح إذا تحلى ، ثم أكد هذا الكلام فقال :
فخرُ الفتى بالنفسِ والأفعالِ ..... من قبله بالعمَّ والأخوالِ
يقول : إنما يفخر الفتى بشرف نفسه وحسن أفعال من قبل أن يفتخر بعمه وخاله . والكناية ( من قبله ) يعود إلى الفخر ............. انتهي وإلي لقاء آخر في حلقات جديدة .
ولكم تحياتي / الأديب ..نبيل محارب السويركي السبت 3 / 9 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق