دمية
على مسرح العرائس مازلت
أقف مكاني
أؤدي العرض باقتدار وتفاني
أضواء مبهرة تخفي دموعي
كلما انحنيت متألمة تجذب
خيوطي
خيط حريري مثبت بقلبي
يؤلمني
ترخي الخيوط وتجذبها دون
علمي
بعيد أنت يجمعنا خيط وهمي
لا صوت لي ولا حق للكلام
فأنت لا تراني
تتكلم أنت عني تعبر عني ولا
تشعر بآلامي
هل سمعت يوما دقات قلبي
وأنّاتي ؟
حينما أتراقص بقوة جذبك
لخيطاني
تعبت،مللت كوني دمية بدون
كلماتِ
أعلن أمام الجميع بانتهاء
عروضي ورقصاتي
كان عرضي الأخير حينما قررت
بعادي
مزقت أغلالك الحريرية وأنهيت
حياتي
دمية أناعشت بدون صوت
وأنتهت حياتي بصرخاتِ
دﻻل أحمد الدﻻل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق