صباح الورود ..
فتحت نافذتي
كعادتي ..
أشم الهواء
أسبح في الكون
يستيقظ الحب في كياني
من وصلها وحبها أعاني
كسرعة البرق لمع طيفها أمامي
خفق القلب .. راح يطوف
أرجاء الكون دون خوف
تهادت أحلامنا
تسابق الريح
من فرط شوقي لها
كدت أصيح
لكنني هدأت
تساءلت ..
أهديها ورود الصباح
مع عطر فواح
يكفيها ما أهدي ؟
نظل نركض باحلامنا
في خلجاتنا
في همساتنا
وبالوصل نجود
أبعث لها سلامي
هاج هيامي
ما أجمل الحب
نفوسنا به تطرب
برغم العذاب
لا أحد عنه تاب
وردة الصباح ومناي
أهديك هذي الورود
ترى هل إلى الوصل نعود ؟
بقلمي صلاح صادق الورتاني
تونس .. بلاد العرب أوطاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق