(دمعة يتيم )
دمعة حزن تلوح في المقلتين نضجت في الجو الماطر وفي الانواء وعلمتني كيف ينام اليتيم في يوم عذلت فيه كيف لاينام العليل فتلك الدموع سقوطها أشبه بينابيع تنفجر من عيناي وتنبت الاعشاب على لساني من زهدها فبت اجمع اشلاء قلبي من بين الضجيج المأثور كشظايا الزجاج المكسور، فعلمني يا ايها الليل كيف البكاء بلا بكاء وكيف النحيب بلا صدى يحتل مراتب القلب وابوابه فلا زلت باحث عن اسباب الليل الخفي كيف يضخم احزان اليتيم .
بقلمي ~ نور خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق