مجلة أدبية ثقافية

الأحد، 4 سبتمبر 2016

حَبـيبَـتي.. هَيفـاءُ فـاتِنَـةٌ $$ للشاعر المبدع أ / راضي بشت

 فـي لَيـلَةٍ مِـن لَيـالي الهَـوى
وقَـد غـابَ عَنـها القَـمر 
حَبـيبَـتي.. هَيفـاءُ فـاتِنَـةٌ
حَـسنـاءُ ساحِـرَةٌ
مَـﻻكٌ وقَـد تَـزيتْ.. بـِزيّ البَـشـر
تَرتَـدي فُسـتانَـاً بـِلَونِ بهـجَةِ الحـَياة
نِـداؤهُ قُـربٌ..
فِصـالُهُ ُحُـبٌّ
تُـباري فـي الهَـوى
نَـورَسَـاً عَـرِمَـاً.. قَـد سَـكَر
تـُراقِصُ اﻷصيـل فـي غُـرَّتـه 
تُغـازلُ مِـن الـرّوح ِ.. 
شَـوقـاً قَـد كـَبَر 
تُمـازِحُ نَـشـوى الطــِّيور
تُسـرِجُ سَـرج الـرّيح بِـ لَهـفَتـي
تُـﻻحِقَ أطـرافَ شَـوقـي
.. ليحـلو السَّـمر
تَسـكِبُ شَهـدَ الحَيـاةِ بِـرِقــَّةٍ
عَـلى اﻵمـي.. تَـرحَلُ بِاحـﻻمـي
حَـيثُ الهَـوى.. ومـا أمـرْ
هـيَّ عِنـدَمـا.. 
يَلـفُّ الظــَّلام
شَـواطـئَ الغَـرام
تَـرقِـصُ عَـلى رِمـالِ خـافِقـي
يـا لِلهَـوى الصَّـعبُ فـي الوجـدانِ
.. إذا سَـعَـرْ
هـيَّ فَرحَـةُ عُمـري 
مُـنى خـاطِري
بُـركـانُ عِشـقي .. 
وقَـد إنـفَجَـر
هـيَّ تَـبقى أمـيرتي .. 
وَ أنـا المـُتَـيمُ بِـ حُـبّـها
إن شـاءَ الهَـوى
.. وَ إن نَـفَـرْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق