دُنيا
يَشُدُّني بياضُها الورديُّ و نُعومةُ ملامِحِها ..
تتوقَّفُ قَدَماي عن السيرِ وسطَ المُفترق
أتأمَّلُ نَظراتَها الشارِدةَ مِن شُبّاكِ سيارةٍ فارِهةٍ
سائِقُها مُتَوَتِّراً ينتظرُ صافِرةَ الشرطيِّ لِينطلِق ،
عربَجي مِن خلفي بِغَزَلٍ يُناديني أن أُفسِحَ له الطريقَ
و زوجُهُ إلى جانِبِهِ تَرمُقُني بِسعادةٍ تفيضُ مِن عينيها ،
لَعنٌ و شَتائِمٌ و بُصاقٌ مِن سائِقِ السيارةِ يكادُ يَطالَني
و ذاكَ البَياضُ الورديُِّ يَلطُمُ خَدَّيّهِ يصيحُ :
_ خُذني إلى أمي .. أُقاسِمُها فِراشَها و فُتاتِ خُبزِها .
( بسام الأشرم )
9 . 9 . 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق