(((عصفورةٌ الحرمان)))
وذات نهار....
حملتني الصدف والقتني حظاً بين اقداره، تأملتٌ بسمتة الحانيه، ونظراته الخجله، التي تبوح ببعض ما يخفيه القلب، ولمعةُ عيونٍ تبوح بنارٍ بين الضلوع، وهوىً يعصف في حناياه، ك ليلة شتاءٍ جُن فيها المطر، واباح موسم الحب كل ما هو ممنوع،،،،،،
رسمت ملامحه ُ قهر الحرمان، وصمت النبلاء ، الذي يصور أسطورة حبٍ من غابر الزمان،،،،
حملني بين راحتيه كعصفورةٍ، تنشدٌ الأمان، وحط بي على حافة نافذته، يرمقني بنظرة عتبٍ، مكتفياً بصمت تغريدي في زوايا قلبه الموجوع،،،،،
يقرأ الحاني كل صباح ، ويغفو تحت اجنحة كلماتي كل مساء،،،،
ويتوسل الزمان بلقاءٍ، يزلزل الاركان، يثور كالبركان،،،،،
وما زال يبني عشاَ بين ورود مخيلته لعصفورة مواسم الحظ،
وينتظرٌ على عتبات التمني،،،
علها تجود عليه بقدرٍ يرميها بين الاحضان، تنسيه الذي كان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق