تفتحت ورود الياسمين وفاح عطرها على أبدان قد تغمدها الماضي ولفها بأحزان ومحن
قطرات ندى الصباح تسقط باردة لتوقظني من أحلام لن تتحقق
لتريني تفاهة هذا العالم وسفاهة أهله
هواء عليل ونسمة ترّد الروح
لينجل ضباب اللألم ومرارة الحياة
اعتدت الوجع مع كل نفس أتنفسه
أشتاق ؟ نعم أشتاق ..........
حنين للطرف الاخر
حب
لم يزل يثلج الصدر
لم يزل ماسكا بيدي يأخذني اليه
يذكرني بالأمان الذي لم يكن يفارقني
وعيوني مملوؤة بالدموع
كانت ملائكة حبنا تضيء لنا طريق الحياة
نحتمي تحت جناحيها هروبا الى قمم
الوفاء الود والأمل
كنت نعم كنت
القلب يرتمي في حبه
لكن الضمير وعزة النفس يسحبانه
يذكرانني بما اقترف الليل من أنين
ف انا لا أريد المعاناة
لا أريد تأنيب الضمير
مفترق طرق باتجاهين متعاكسين
لا لافتات ولا أثر
أيهما أختار ؟؟؟
لا أدري .
بقلمي انا / فاطيمة زدود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق