خِيانةٌ مَزعومةٌ
جذبَهُ عطرُها، دنا منْها، انْحنى إليها، هالَهُ جمالٌ أخّاذٌ يقتربُ مِن الجفافِ، سقاها مِن مياهِ مَشاعرهِ الفيّاضةِ، أينعتْ براعِمُها مِنْ جَديدٍ، اشرأبَّتْ؛ لتهبهُ كلَّ عبقِها، خشيَ أنْ تنفصلَ جذورُها عنْ تربتِها؛ فتموتَ، بقي يرعاها مِنْ بعيدٍ. اليوم تتحدَّثُ عن فِعلتهِ الشَّنعاء.
_____________________________________________________
رائد الحسْن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق