ما تيسر من صمت
أردت الإبحار بين موجه العاتى العالى
استسهلت السباحه بادئ الأمر
ولكن سرعان ما إتضح لي صعوبة العوم
فآثرت السلامة وعدت ادراجى إلى الشاطئ حيث الأمان.
وأخذت أتلمس الأمواج موجة موجة كل على حدى
وإليكم الموجة الأولى من روائع أديبنا الكبير..
يا أنا.. كيف أصبحت المسافات بينى وبينك
ألف طعنة وطعنه وأنت أنا .....
قلت ....
أحدثك بصمت يا أنا هل تسمعينى؟
أترك العنان لصمتى ودعينى ...
بعد المسافات نصل سيف
أخمد فى القلب نزفت شراييني ...
قد أكتست الأشواك على جنباتها
عليها أسير إليك فتحملنى وتدمينى ...
أنازع ألم الحنين لتشابك ايدي
ولوعة الشوق تحرقنى وتكوينى ...
فهيا حبيبتى إنزعى الأشواك
من الفؤاد ورقى حتى تحيينى ...
حطمى بعد المسافات بنظرة
وأفيضى بدمعة شوق تروينى ...
أزيحى بكفيك غبار الألم
وبحبك إرجعى تانى كونينى ...
أشرف سعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق