مواقِف
كانتْ تُعلّقُ صورَ زهورِهمْ على جدرانِ التَّباهي وتدعُ أغانيهمْ عن الأمومةِ تتسلّقُ بكلِّ رِقّةٍ على سلّمِ موسيقى فؤادِها، فضّلتهمْ(ظلمًا) عليهِ. عندما تقهقرَتْ عافيتُها، وحدُهُ كانَ يسندُها، مُتغنِيًا بفرَحٍ وَمحبةٍ: ستّ الحبايبِ يا حبيبةُ.
_______________________________________________________
رائد الحسْن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق