نٓزْف الحُروفِ
ذَوٓى قَلَمِي وٓمِحْبرةِ اليراع
تكفكف دَمْعٓهَا بَعْدَ الوَدَاعِ
وَمِنْ مَخْطُوطَتِي نَزَفَتْ حُرُوفٌ
رٓسٓمْتُ لَهَا بِشِرِيَّانِ الشُّعَاعِ
فَمَا بَقِيَتْ لَهَا ذِكْرَى تَلُوحُ
وَلَا حَتّى خيوطًا مِنْ مَتَاعِ
فَسُبِْحَان المُهَيْمِن كَمْ شَفَانِي
وَحٓصّنَ مُهجٓتي رَغْمَ الدّواعِ
---------------------
محمّد أبو صعلوك - ألّلد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق