من اين جاءت خبرتي ،
من عثراتي واوجاعي، من حزني المرسوم في خطوط يدي، من عمرٍ سبقني ليحلق في زمان الاساطير، وعاد بحلم كبير ، قذفته امواجي على شط الاماني، فغرق في اوهام الواقع الماجن ، المنافق، الذي الصدق فيه يعاني.....
فلسفتي في تحقيق الأنا، في زمنٍ، نلبس اقنعة الجن، ونزور وجه انسان، رفضته الكواكب، وسافرت به النجوم بين سحاب ودخان، وعاد معفر، مغبر القلب ، واستوطن مغارة علاء الدين،يحرسه اربعون حرامي،،،،،
خبرتي مجني عايها،في زمنٍ الحكمة فيه هي الجاني....
حتى في كفني سأبقى أعاني......
......
لا تلمني يا زماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق