وما زلت أسبح فى بحور الأستاذ الأديب ابو زيد عبد الله
اصارع أمواجه فترفعنى مرة وتهوى بى إلى القاع مرات
لعلنى أحظى بلؤلؤة من قاع فكره وسمو أدبه ..
ها قد مرت موجة ثانيه على رمالى فأصابة منها ما أصابة من بلل فنبتت أزهار وورود ..
( كجزع شجرة بموقد قطبي عجوز تحترق لحظاتى من دونك بعد ما جف اللقاء )موجه رقم (2)...
قلت ....
وتهجرنى فى الهجير دون ظل
فأسعى بين شوق وأشواك ...
وقلبى يئن من ظمأ الحنين
فهلا رويته من وجه بهاك ...
لقد زاد الفؤاد من صراخه
وأسعى سبعا لعلنى ألقاك ...
لقد أدمت جوارحى الصخر
وليشهد على حبى هذا وذاك ...
أتتركنى وحيداً كجذع شجرة
فى فلاة ما بها غير سراب عيناك ...
أرضيت بأن أكون طعام نار
لعجوز يحرقنى دون فكاك ...
فعد وكن للروح روح وضمنى
ضمة عشق وأبعد عن جفاك ...
أشرف سعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق