مجلة أدبية ثقافية

السبت، 1 أكتوبر 2016

مجلة كل الخواطر $$ بنى للشمس مركبته $$ للشاعر المبدع أ / وحيد راغب

(بنى للشمس مركبته )
ولاح الفجر بشقاوته 
على بيتنا 
وشق الليل بانواره 
كأن سيوف بتمخر بحر 
بقلقِل ف صخور ثاّبتة
كعصفة ريح 
فينزف فوق كفوف روحه 
سما التباريح 
ويتغندر كما النسمات 
كما الغزلان 
لان الجان بدأ يخنس 
ويرحل تانى لجزايرُه
وقاع مهجور 
يمد جسور 
وترتيلُه
يهيم منه طيور عاشقة
فضا الاحلام 
بيمسح خد فوق منه
دموع الجوع 
وشعر كنيش مالوش ماشطة 
ولا جلبية يدثّر 
وتبقى دروع 
يوحِّد نوتة الكورس

وناى بيخلخل الآهة 
لأن الجَزر قام يخدِم 
شطوط الموج 
لان الفوج 
عماه قاسى بلا أجراس 
وزرع الأرض متكمِّم 
بلا نبراس 
فتح فى العمق احساسه 
رمى للحب كم حبة 
وفاض نهره 
وكان البدر متغيب 
ورا الغيمة 
ولون الجبهة بتحدِّد
لمين يركب 
ومين يمشى 
وخلف ستاير الضلمة 
بنى للشمس مركبته 
وخاض البحر بشعاعه 
يجلجل زى ابداعه 
فى قلعِ الشوك 
ويمحى الدمعة ف افرانها 
ويمحى هالوك 
وجام التوهة كان عالى

ورمل الصحرا أفواهُه 
بتبلع كوكب الزهرى 
وفرقد حب ف دلالُه 
ولمّ الجان جنود زينته 
وطاف الارض للاغراء 
بيسرق كلمة يغزلها 
كفن ووباء 
وكان الامر فى الحلبة 
وكهف الشوق 
وغار بيدارى ف الكوكب 
من التوهة 
ورهط خريف 
سحابة صيف بتتغزِّل 
بسرب حريق 
وفاض الكيل وناح الويل 
لان الطير مالوش حبسة 
فبيهاجر 
ويبنى اعشاش لافراخه 
ويشرب كوب من الايمان 
ويطرح لمَّة للانسان 
على موائدُه
جباه الامن من طينته 
وفرد جناح 
ربوع الحلم ومروجه 
بتسقى كرامة الفارس 
بكاس افراح 
عميق ّالوشم له رنِّة 
وله أشباح 
وضم القلب لقلوبنا 
صهيل وسماح 
سلام طه على مدنِتنا 
والارواح

الشاعر وحيد راغب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق