*خيبة فرح*
......................
إرتديتُ الآمالَ في الأبصارِ
وقفتْ الآذانُ خلفََ البابِ
أينَ فصلُ الشتاءَ منْ ظمآنٍ
بانَ صدعٍ على لسانِ الترابِ
إنتظرتُ الغيثَ بعدَ سنينٍ
صافحتني عقيمة السحابِ
قطراتُ الأمطارَ رمزِ المرورِ
أخبئتهُ الأقدارَ عندَ الضبابِ
تركتْ الربيعَ خلفَ الحدودِ
منعتهُ منْ إجتيازِ الغيابِ
صفّقتْ الأغصانَ في الأشجارِ
كَسرتْ الذراعَ بعدَ العذابِ
حلّقَ الطيرَ في ظلامِ السماءِ
باحثاً عنْ خيراتِ فندِ المئابِ
إقتفى الصوتَ في طريقِ الحواسِ
يطلبُ الفرَّ منْ خيالِ الكتابِ
أخرجَ الرأسَ منْ سطورِ الهواءِ
كانِ منْ بعدها سريعَ الإيابِ
عادَ مستسلماً إلى الأوجاعِ
بعدَ أنْ جاءَ خيبةٍ الجوابِ
علي شمس الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق