
راحل عنيد
يا أيها الراحل العنيد
أرى طيفك من بعيد
وفي قلبي الكثير من العتاب
فقد قبلت الشيب وودعت الشباب
بعد أن رحلت عن دنيايا
فكم تمنيت أن أرحل في التراب
بعد سنين الصمت ورؤيا الضباب
لا رفيق لي سوى قلمأ وكتاب
لم يبقى بقلبي غير الأكتأب
لأبني به بيتأ في العراء
وأحلامأ تعلو فوق السماء
تجعل من ألحان الصمت دواء
وعلى أنغامها أكتب سطور
لا يقرأها مني سوى الطيور
أدعوها من فوق أشجار القصور
لأسألها لماذا عني رحل
أبهذا لم أكن رمزأ للوفاء
وأمنيتي إذا أنتهى بنا العمر
تجمعنا القبور بعدالة السماء
بقلم حسام عماره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق