حوار. مع دمشقي عبد المنعم عدلي مصر
أخي أبو عصام
بعد سلام الله عليك
كلمني عن بلادك
أبو عصام
وعليكم السلامه أخي
أكلمك عن بلادي
زهرة الوادى
لولم تكن دمشقي
لوددت أن تكون دمشقي
أكلمك أخي عن أيه ولا أية
كان. عندنا حضارات وجامعات
كان عندنا دار ودوار
كان عندنا الكرم والجمال
جمال الأرض وثمار الأيام
جمال النفس وأتحاد الناس
كان عندنا الجيش والأحرار
كان عندنا القصور والبهاء
بلادى أم الدنيا
كما المصر كل الدنيا
بس أبكاني الدهر
علي. حال بلادى
علي أولاددي وجيراني
والأن كلة راح
لا دار ولادوار
ولا ولاد ولا أحباب
حتي بسمة ولادي
راحت تحت التراب
مع الخراب والدمار
طعون وخد كل شئ
أةةةةةةةةة وأةةةةة
عليك ياشام
مين يرجعني بلادي
مين يرجعلي
ضحكة الشهباء
مين يرجع الفرحة والبسمة
الحلوة لبلادي
أموت وأموت ألف مرة
بس تعيش دمشق بلادي
بقلمي عبد المنعم عدلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق