مجلة أدبية ثقافية

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

كل الخواطر $$ مساجلة أدبية بين الأستاذ / بدرالدين ناجي $$ و الأديبة المبدعة / صاندرا ورد جوري

مساجلة أدبية بين الأستاذ بدرالدين ناجي و الأديبة الموهوبة صاندرا ورد جوري:
بدرالدين ناجي:
رويدك يا قاتلتي لا تسرعي الخطى نحوي . و إن أبيت الا قتلي. فها هو ذا أمامك نحريً. لكن قبل ذلك تمهلي و اسمعي لشرحي فربما يرضيك عذري فتصفحي عني يا رفيقة الدرب يا أملي.

صاندرا ورد جوري:
تسارعت بي الخطى تاخذني اليك كموجة بحر تكسر هدوء صمتها ويسبقني اليك سيدي قلب احترق بنار البعد والعناد والاشتياق انا اتية لاقلب صفحة العتاب وامد لك يدي بعبير الورد اعبق بها مسافات الجرح ...فليس هناك في شريعة الحب ياسيدي...قاتل ومقتول بل فاتن ومفتون.

بدرالدين ناجي:
هاهي ذي يدي أمدها إليك و سأرقص طربا حواليك. بل سأكون أنا السعيد بوجودي قربك ازين لك دربك. فأنا المفتون بعينيك مذ رأيتك.

صاندرا ورد جوري:
ولي معك في الزمان نصيب عشته ذات يوم عندما التقينا وتشابكت ايدنا وتكلمت عينانا بوحا عن قلبينا شوقا وحنينا فلماذا انت بعيد تعذبني بعنادك

بدرالدين ناجي:
هي وشاية من واشي هتكت استار الود عندي و هددت بالسقوط عرشي. جعلتني ابني بينك و بيني جدار الصد رغم ما كان بيننا من وداد. و لكن الان بعد ان ازيحت الغشاوة عن عيني. عاد لي نبض قلبي يحن لك من جديد.

صاندرا ورد جوري:
لوكان ودنا شاغلك يوما وكنا سكنا بين القلب والنبض وبين العين والنظر وبين الروح وتنهيدتها ما شغلتك عنا وشاية واشي ولا همس عزول ولا هدمت عرش ودنا لكن قلبي الذي سكنتموه يعفو ويغفر فليس في ودكم شريك وليس لي غير دربكم طريق

بدرالدين ناجي:
بعدك عني جعلني أعيش وحدتي و عذابي. و كنت أسرح كثيرا افكر و أنا جالس بين أصحابي. كنت أعتقدهم أحبابي و أستمعت لكلامهم عنك. فلي قد قالوا أنك للعهد خنتي و سلكت طريقا لا يؤدي لدربي. فبعد أن كنت متأكدا أنه لا أحد سيبعدك عني و أنك سوف تبقين في الحياة سندي. فجأة غيابك عذبني و جعل الشكوك تحوم حولي و تخترق ذهني. فأتت كلامات الواشين عنك تصدع أذني و تخترق قلبي كما تخترق السهام الأجساد. استمعت لهم و يا ليتني ما استمعت. فبعد أن فارقتك سكنت قلبي الاحزان و ما عاد قلبي بعدا عنك في أمان. لكنني الآن سعيد جدا بعد أن عدت و أنت هنا قربي تزفين لي أحلى الامنيات

صاندرا ورد جوري:
انا ان منحت عهد هوى صنته حتى وان خنته فلست للواشين استمع ولست لدرب الخيانة سالكة تربصت وتالمت وبكيت حظ قلبي في عشقك وقلت كيف ينسى ؟؟؟كيف ينسى عهد هوانا وامنيات رسمتها قلوبنا على درب اللقاء ابتعدت ونسيت وما ابتعدت وما نسيت احرقتني جمرات الغيرة منهن وكوتني نار الجفاء وجلدتني صياط القسوة منك لكن قلبي لا يقسو ولا ينسى فما احلى الاماني معك بعد الجفاء.

بدرالدين ناجي:
هو عهد قطعناه معا. و تعاهدنا أن لا تفرقنا الفتن و المحن. رغم البعد و الجفاء. لكن يعلم رب السماء أن قلبي ما زال ينطق بالمودة و الوفاء. و دوما كان يخاطبني قائلا هي وحدها الدواء. فابحث عنها و لا تستمع لكلام من يدعون أنهم أصدقاء. عشت أياما قاسية يعتصر فيها الندم قلبي و يفتتني الآسى. لكن قلبي لودكم ما نسى و لم ير الراحة إلا هذا المساء بعد أن لاح نوركم في الآفق. فما أحلى هذا اللقاء الذي يحفه الوفاء بعد الجفاء.

صاندرا ورد جوري:
عندما رسمت الاقدار والصدف اللقاء بيننا كان قد كتب عليك انك سجيني الابدي فاين كنت تنوي الهروب انا موجودة في كل ذرة منك مهما هربت وتباعدت سترجع الي وستعرف اني انا وليس بعدي اخرى.

بدرالدين ناجي:
لقد احتواني حبك و تغلغل في أوصالي. فكنت أنت ريحانة القلب التي تنير لي الدرب. و تحلق بي في الأعالي. فإن أنا هربت منك. فسأجد قلبي يحث الخطى عائدا إليك. مستسلما لك و يريد أن يعيش في كنف حبك دون وداع. فأنت وحدك دون النساء من عشقها قلبي و تستحقين مني الوفاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق