رداً على رائعة الأستاذ الأديب ابو زيد عبد الله
(( مدن الحنين لا تنام ))
سأبحث عن مدن الحنين
بين أوراق الياسمين ...
تقد مرقدى فلا هناء
وتصرخنى كصرخة من جنين ...
أراها بين صمتى وضجيجى
تغرس طيفك فى الشرايين ...
والذكريات قد ضاق بها صدرى
فقد فاضت منها دموع العين ...
أريد الإكتفاء بك عنك
وأنت قاسية تزيدى الإنين ...
مسائى بدونك قد إشتكى
يبكى فراق قلبين ...
ما أبدى من حنين لست تدركيه
وما أخفيه من شوق مبين ...
تخالجنى ذاتى فأستعصم
بكلى فأهرب إلى العينين ...
عيونك ساحرات فيمسني
صرع حين يلامس الخدين ...
طيفك يأسرنى ويكبل معصمى
فإرحمى ذاك السجين ...
ألقيت بى فى جب عميق
وأنتظر دلو العابرين ...
سألملم ظلى الجريح بكبرياء
وأدون إسمى في العاشقين ...
وستذكرين كلما مر طيفى
أننى لك مخلص أمين ...
أشرف سعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق