أيتها العابرة في محراب عشقي
وقد أصبحت كل حكاياتي
كيف السبيل لأن أنساك
وعشقك غائر في كل شهقاتي
هي أنفاسك تغزو أضلعي
تهز جذوري تزلزل نبضاتي
كيف السبيل لأن أنسى
وأحلامي كنت فيها الماضي والآت
جزء كبير للجنون في حكايتنا
كؤوس خمري كنت فيها للذات
ملكة تربعت على عرش قلبي
تجرعت كلي وبعضا من ملذاتي
كيف لمجنونك أن ينسى حلما
ومن شفاهك إعتصرت خمرة سكراتي
كنت الدواء لداء لاشفاء له
لعبت دورا بارعا بحياتي
واليوم عني أنت راحلة
وطعنات غدرك بصدرهمساتي
........،.....................
عمادإبراهيم
11 / 11 / 2016
.......................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق