لها البلابل في الأوكار تصدح
لحنا عذبا شجيا..
لها القلب ينشرح،
لمعشوقة الفؤاد تغنى الحمام،
هديلا عذبا يترقرق..
تلألأت الدنيا لها حللا،
كأنها العقد براق بالنجوم يتعلق..
....
أضحيت أسيرا..
لعشق قيد الفؤاد بأصفاد الهوى
تناثرت حروفي لوصف مقلتيها،
تفجر معنى قريضي لبسمة ثغرها..
آسرتني..!
وفي أسرها لي لذة عشق تغنى
بعطر جمالها وتدلى..
...
أنا العاشق..
على ضفاف بسمتها
تلتطم أمواج حبي..
ضاربة صخر عشقي،
لتنحت منه قلبا صادقا..
من سحر جمالها يرتوي
...
سلكت طريق عشقها فأضناني..
وأضحى الأرق مؤنسي،
والسقم يعانق جسدي..
أمسيت أرتشف من كؤوس الغرام
شرابا مرا نخر عظامي
....
مصطفى ورنيك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق