مجلة أدبية ثقافية

الخميس، 17 نوفمبر 2016

كل الخواطر : سيدي القاضي $$ شعر أ / عبده العقيلي

سيــدِ القاضـي ترفــق بِحـــالي
فأنا بريــئ مــن كُل أفعَـــــالي

ذاك الـذي جاء يشكـــو زلــــتي
كان يومــآ اغلــىٰ من الغَـــالي

كان عاشـــقآ لترانيم صَـــــوتي
حـين القـي الشعــر بالاطـــلالِ

كان لا يغفــو الليــل لوســـادةِ
بعد أن يرمـــي إلي بالأثقــــالِ

فـ شكــواه كُنت لـــهَا مَرســىٰ
أستقبلـها وأحســن إستقبــــالِ

وحتى جُنــوح الليـــل لاتمـــضِ
دون أن أمســح له دمع يُســـالِ

مَضت الأيــام وتبدلت صِفــــاته
في طيـها من حــالٍ الى حـــالِ

لم يعــد ذاك الهــديل مُغـــرمآ
ينظُــر الـي او حتــى يُبــــالي

لقد كــرر من عمّــد تجاهلـــي
وزاد فـي القصــد من أهمــالي

بدى بــداء الكبـــريا مُحمـــــلآ
فـ كم رجـوت الا يترك وِصــالي

والأن يشكــــي أنـي مهمـــلهُ
بعد أن فقـدت فيـــه آمـــالي

ترفق بحَــالي سيدي القاضــي
فـ أنا جريـح أستجمعُ خِصــالي

ماتراه الأن ســـوىٰ غيـــــرةً
بعد أن رأى الجَمع هم بحـــالي

فالذنب ليس ماترضــاه ذنبـــي
الـذنب ذنب من أراد فِصــــالي

✏العقيلي ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق