مجلة أدبية ثقافية

الخميس، 8 سبتمبر 2016

وجاء العيد $$ للكاتبة أ / مها عفاني

وجاء العيد.....
لم يطرق ابواباً كثيرة، بل البعض تناسى طقوسه، وفرحته، -ولولا انه عبادة ، ومن الشعائر الدينيه الواجب الاحتفال بها، والله ما به اعترفت،،،،،،،
أي عيد؟!فقدنا فيه الكثير الكثير، لم يقتصر الفقد على أناس كانوا الحياة لنا، بل فقدنا روح الوجود، الامن والاستقرار، الشعور بالارتياح، لن اتتطرق للحرب وفقدان المأوى والوطن،هناك كثيرون كتبوا عنه،،،،
فقدنا الحس الروحي،، الفرحه من القلب، اللهفه لاستقبال العيد،،،،
هل سنصنع كعك العيد؟لا
هل سنزور فلان وفلانه؟ لا
سقف العيديات قل، والهم زاد، والعتب كثُر، ........
كان العيد صلة رحم،،، مصدر فرح،،
الآن اصبح العيد ورقة وقلم وحسابات، واختصار عدد من الناس!!!!
والسبب غربة روح، فكر أوجعته التساؤلات، جسد أنهكه القلق،،،
اصبحنا نبحث عما يعكر صفونا،، نلملم اشياؤنا الحزينة المركونة في زاوية معتمه داخل قلوبنا، كي نجد سبب او مبرر لالغاء مراسم العيد من حياتنا.......!
لا تفكروا الا ببسمة نرسمها على جبين فجر العيد......
هل نسمع اغنية ورده الليلة عيد كما تعودنا....
ام طال السهر وليالي العيد.....
ام نردد مع كاظم عيد وحب.....
اعشق اغنية ناظم الغزالي اي شيء في العيد اهدي اليك يا ملاكي .......
والآن ساسمع فقط اغنية الاطفال العيد فرحة.....
لننسى الآمنا قليلاً، ونبحث عن وردة سعاده في نفوسنا ، ونهديها لمن نحب...........
وكل سنه ليلة عيد، كل سنه نجد من يهدينا ما نحب، كل سنه بكم ومعكم يا ليلة العيد آنستينا وجددت الأمل فينا.......
#مها عفاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق