مجلة أدبية ثقافية

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

في سبيل الصمت $$ للشاعر المبدع / مصطفى ياسر العامري

في سبيل الصمت
وما أدري عن الصمت إلا شنيعة 
فكيف اللسان بين المحجزين ينطق

وكمد في الفؤاد يقطع أوصاله 
وغزار الدمع على محاجرها تترقرق

مغفور في الترب مشيه رساف
ومخبات الدهور تلتف وتتسق

وقسورة يتأجج آوارها سعيرا 
وغوائل الدنيا ترتج لها السرادق

وكأني بالزمان يرجو ذحلا
فسبأت الصمت كمن هده الرق

وإن الضيم بلغ مني التليل
فالمراتق الطوأل تعلو وتفترق

و عمري تنهشه المواجع وترهقه 
كمسمار بيد الحداد لانه الطرق

وهامتي على شط البؤس راسية
ونفسي المحيارة في عيشها رهق

فهل الجاريات تجري على بر ؟
وهل الخافضات طائلات نجوم سوامق

يا ليلي تمدد طل فالنهار نكد
ويا موت زر فالعمر قهرا يحترق

فلو أن الدهر حقا يعدل فينا 
ما غافصنا بشومه ، وجمانه براق

ضربه كلسع المهو على القحف 
فيجعل الغضوض مهيضا ينفلق
......شرح ......
الغوائل : الشرور 
مخبات الدهور ؛ الشدائد
قسورة ؛ نار شديدة 
فسبأت ؛ فاشتريت 
ذحلا ؛ إنتقاما 
التليل ؛ من الصدر إلى العنق 
محيارة ؛ شديدة الحيرة 
الجاريات ؛ السفن 
غافصنا ؛ فاجأنا 
جمانه ؛ دره 
المهو ؛ السيف الرقيق 
القحف ؛ عظم أعلى الدماغ 
الغضوض ؛ الشديد 
مهيضا ؛ كسيرا ..
........مصطفى ياسر العامري ...

ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق