.. وَ يَظَـلُ حُـبّكَ سُـدى
يـا أقـرَبَ النّـاس مِـنّي
وَ شَهـقَةَ الروح.. والفِـدا
لـكِنـَني سـادِرةٌ ..
بِـ هـذا السُّـدى
أُرَتــِّبهُ ..
حَسـبُ قافِـلَةٍ مِن الحـروف
قَصـائِـداً بـِ حِلــّوِ المعـاني
.. وَ أتـركهُ فـي المَـدى
يـا أقـرَبَ النّـاس مِـنّي
وَ شَهـقَةَ الروح.. والفِـدا
لـكِنـَني سـادِرةٌ ..
بِـ هـذا السُّـدى
أُرَتــِّبهُ ..
حَسـبُ قافِـلَةٍ مِن الحـروف
قَصـائِـداً بـِ حِلــّوِ المعـاني
.. وَ أتـركهُ فـي المَـدى
فَـ يـا مَـن..ْ أسكَـنتُ صَـوتَـكَ
فـي نَعـيمِ خـاطِـري
لَحـناً ونَبـضاً.. دُعـاءاً وهُـدى
وقَصـِدتُّ نَبعُـكَ خَـلفَ النّـجوم
أؤثِثـهُ بِمَطَـر ٍ..
مِـن ساكِـباتِ الغـيوم
أبـتَغـي هَـواك
فـَ أذاقَـني نَـواك ..
سُـمَـاً وَ ردى
فـي نَعـيمِ خـاطِـري
لَحـناً ونَبـضاً.. دُعـاءاً وهُـدى
وقَصـِدتُّ نَبعُـكَ خَـلفَ النّـجوم
أؤثِثـهُ بِمَطَـر ٍ..
مِـن ساكِـباتِ الغـيوم
أبـتَغـي هَـواك
فـَ أذاقَـني نَـواك ..
سُـمَـاً وَ ردى
يـا هـاجـري ..
نـادَيتُـكَ جـازِعَـةً
وقـد لَـفَّنـي الظــّﻻم
ودَّعتُـكَ شَمـساً آفِـلَـةً
وَ مِـلءُ قَـلبـي.. صَـرَخاتُ اﻵم
تَضـيعُ فـي لُجَّـةِ اﻷثـير
.. تَـرجـعُ صَـدى
نـادَيتُـكَ جـازِعَـةً
وقـد لَـفَّنـي الظــّﻻم
ودَّعتُـكَ شَمـساً آفِـلَـةً
وَ مِـلءُ قَـلبـي.. صَـرَخاتُ اﻵم
تَضـيعُ فـي لُجَّـةِ اﻷثـير
.. تَـرجـعُ صَـدى
يـا قَـلبي عَـليـهِ ..
كَفـى لِهـاثَـاً
ويـا نَفـسي إليـهِ ..
دَعـي إكـتِراثـاً
فـَكَم شَـكى العـاشِقـونَ
آهـاتَ الغَـرام
وَ عـاتَبـوا اﻷقـمار َ..
بـِ شَجـيِّ الكَـﻻم
وَ أسَّـسوا بيـوتا ً..
وقـد أحسَـنوا الظــَّنَ
بِـ نَشـوى الهـيام
فَـ أمعَـنَ فيـها الـزَّمان ..
طِعـانُ المِـدى
كَفـى لِهـاثَـاً
ويـا نَفـسي إليـهِ ..
دَعـي إكـتِراثـاً
فـَكَم شَـكى العـاشِقـونَ
آهـاتَ الغَـرام
وَ عـاتَبـوا اﻷقـمار َ..
بـِ شَجـيِّ الكَـﻻم
وَ أسَّـسوا بيـوتا ً..
وقـد أحسَـنوا الظــَّنَ
بِـ نَشـوى الهـيام
فَـ أمعَـنَ فيـها الـزَّمان ..
طِعـانُ المِـدى
يـالِـلشَـقاء.. والهَـوى عَـرِفتَـهُ
عَـلى ذِراعَيـه
و فـاتَـني ..
يَنـشِـدُ عـالَمـاً آخَـراً
آهِ مِـن ظـالِمٍ.. أُحسـِنُ إليـه
أُداري لَـوعَتـي فيـه
لأِذُلَّ دَمـعَـتـي
.. بَيـنََ يَـديـه
يـا حَبـيبـي ..
وﻻتَـزالُ حَبـيبـي
رَغـمَ خَـوفـي
وَ الحـُبُّ رَهـن المَغـيبِ
أنـا ..
أُرَتِـبُ السَّـلوى عَـلى ذِكـراك
وَ أهـربُ مِنـكَ إليـك.. وﻻ سِـواك
.. أ أنـا سُـدى ؟؟
عَـلى ذِراعَيـه
و فـاتَـني ..
يَنـشِـدُ عـالَمـاً آخَـراً
آهِ مِـن ظـالِمٍ.. أُحسـِنُ إليـه
أُداري لَـوعَتـي فيـه
لأِذُلَّ دَمـعَـتـي
.. بَيـنََ يَـديـه
يـا حَبـيبـي ..
وﻻتَـزالُ حَبـيبـي
رَغـمَ خَـوفـي
وَ الحـُبُّ رَهـن المَغـيبِ
أنـا ..
أُرَتِـبُ السَّـلوى عَـلى ذِكـراك
وَ أهـربُ مِنـكَ إليـك.. وﻻ سِـواك
.. أ أنـا سُـدى ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق