حنين وأكثر
أحنُّ إلى الصِّبا ونوى الزّبيبِ
لظى القطرات من فمها الرّطيبِ
ودرّاقٍ ترشّف لُبّٓ توتٍ
ومن شفتيّ قاذفة الّلهيبِ
أحنُّ إليّٓ مبتسم الخدود
بشوش الوجه مرتقب الغروبِ
وفي قلمي تفاريح الحروفِ
تروم ولادةً نخْب الحبيبِ
وقدّكِ لو طلبتِ الشّهد عُذرًا
لجئتك قابضًا زُبٓد الحليبِ
أيا كبدي حنانكِ أن تعودي
فدمع القلب ناح من النّدوبِ
-----------------------
محمّد أبو صعلوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق