وتقابلت عينانا في عرض الطريق
كالغرباء ما توقفنا
رغم لظى الشوق الذي استعر
كنيران الحريق
كالغرباء ما تصافحنا
ولا انثنت الذراع على الخصر الرشيق
كل الذي سرى داخلي هو همهمات
وذكريات من الماضي السحيق
وأراها تخنق دمعها..وخطاها قد
أنّت وضاع من العينين ذياك البريق
كالغرباء ما تعانقنا
ولا ارتشفنا من الشفاة أكواب الرحيق
ما ارتشفنا سوى الدموع الساخنات
وهي خارجة مع نفس الشهيق
لم نحاول ونحن في هذا اللقاء
انتشال العشق الذي أضحى كالطفل الغريق
والريح من حولي تزمجر
وأنا مازلت من هول الجوى لا أستفيق
كالغرباء ما تسامرنا
رغم صرخات الحنين في أضلاعنا
تهزنا هزاً عميق
ومضت تجرجر ذيل الهوى
في انحناء
والذكريات تساقطت ذبلى
على طول الطربق
عادل دعبس
كالغرباء ما توقفنا
رغم لظى الشوق الذي استعر
كنيران الحريق
كالغرباء ما تصافحنا
ولا انثنت الذراع على الخصر الرشيق
كل الذي سرى داخلي هو همهمات
وذكريات من الماضي السحيق
وأراها تخنق دمعها..وخطاها قد
أنّت وضاع من العينين ذياك البريق
كالغرباء ما تعانقنا
ولا ارتشفنا من الشفاة أكواب الرحيق
ما ارتشفنا سوى الدموع الساخنات
وهي خارجة مع نفس الشهيق
لم نحاول ونحن في هذا اللقاء
انتشال العشق الذي أضحى كالطفل الغريق
والريح من حولي تزمجر
وأنا مازلت من هول الجوى لا أستفيق
كالغرباء ما تسامرنا
رغم صرخات الحنين في أضلاعنا
تهزنا هزاً عميق
ومضت تجرجر ذيل الهوى
في انحناء
والذكريات تساقطت ذبلى
على طول الطربق
عادل دعبس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق