قصة عبور
......................
الحكايه إبتدت ف الستينات
يومها كنا في خمسه يونيه
جات علينا الطيارت
دمرت الزرع الاخضر
دنست الرمل الاصفر
موتت ضحكة بلدنا
ف الولاد وي البنات
بومها راحت سينا منا
وبسببها الفرح مات
والعدو طلع إشاعه
في الجرايد والاذاعه
إنه جيش عمره مايقهر
غواصات و دبابات
وإبتدا يعمل حصون
في الخفاء ينشر عيون
وإفتكر إنه ف أمان
وإننا منه في رعب
وإبتدينا نفوق لروحنا
وإبتدت تهدا جروحنا
وبعزيمه رجعنا تاني
بالامل الكل باني
المطار وي العمارة
الدشم وي الحضانه
اصلنا بلد الحضارة
عمرنا أبدا نرقع
والعدو بتاريخنا يسمع
اي غازي ندوس عليه
والوطن في قلوبنا غالي
عمر ما فرطنا فيه
وما جاء يوم العبور
الكل فينا كان له دور
في المصانع والمدارس
في الجوامع والكنائس
والجنود الله واكبر
كالاسود بالنصر تزئر
إبتدا النصر يظهر
لما عبرو القناه
خط باريف الحصين
لما شافهم كش خايف
خرطومين ميه وباش
والعدو فقد صوابه
جوه رعبه بدا يتوه
والولاد فرشو المدافع
واللي هاجم واللي دافع
والخطر كانو يدسوه
العدو كش في جلده
لما قلنا الله اكبر
جولد ماير نادت كسنجر
إلحقونا ياناس ياهوه
العرب هيموتونا
جيشنا راح ودمروه
إنتصارنا يوم عبرنا
بالعزيمه الإنهيار
وهي دي قصة عبورنا
يومها كان الإنتصار
.....................
بقلمي #ناديه_بدري_محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق