رائحة اول الشتويه...
تنعش صباحي..
وتنقلني الى الحارات
العتيقه...
تذكرني بطفلة رقصت
تحت المطر بعفويه
علت ضحكاتها وهي ترمي
مظلتها وتقول:
من يلتقطها له مني
ً هديهً.....
وتركض تتوارى عن الانظار..
تاركة ...مظلتها..
دون الالتفات...ولا تدري
من صاحب الوعود..
المنسيه.....
لم تف بوعدها..طفلة شقيه
خافت ان تلتفت وترى من التقطها..
الآن تتسائل من يا ترى وجد مظلتي؟!!
هل ما زالت على الطرقات تنتظر باقي الشتاءات ام جرفها سيل الذكريات الى المجهول؟؟!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق