مجلة أدبية ثقافية

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

كل الخواطر $$ عشيق أميره $$ بقلم الشاعر أ / علي الحُسيني

بعنوان عشيق أميره
تلك الأميره هذا البسيط كان عاشقها  
أضناه هواها فقال لها ----
ما سركي ألا عذابي وأنا أهواكي -----
فأنتِ التي أ سرتيني بصباكي ----
وقلتي ما أدراني وما أدراكي -----
ألا يُكف يوما قلبيك عن الحراك بقلبي والترحال -----
والطعن بعيناكي ------ وما أدراكي -
 أنهاكي عن حلمي أنهاكي -------
أنهاكي عن قلبي انهاكي ------
أقول لحُلمي أياكَا وخطاها - 
اقول لقلبي أن عشقتها ماأشقاكا -------- 
ستقول ما ادراني وما ادراها -------
كف يا قلبي عن هوي من لاتكف عن الترحال ------
 فالحب عندها موسم صيف ثم تنساكَا -----
 ستتركك في الخريف وحيدا علي أمل أن تلقاكَا
  ويأتي الشتاء بثلوجه البيضاء ---------
كالمشيب الذي غزا مفرقيك ينعاكَ ------- -
ستقرأ رسائلها علي المدفأه تقول أنها تهواكا ----------
 تشد قيود أسرك تختبر صبرك ورضاَكَا -------
يبكيك كلبك المخلص إذ غلبتك الدموع ----------
 وكأنك مهزوما قد مُزق من القلب حتي الصلوع -------
 ولا رجوع ألا بموعدها ---- 
فدع عنط بُكاكا لأنها لن تراكا ------- 
عشرون عاما مضت تعيش علي ذكراها -------
أن اخبرتها بالحب تنهاكَ -------
تقول لا وقت للحب في جدولها --------
تئن من دمعك وشكواكا ------
 تقول ما خطبك هل الهوي أعماكا ----
 هل نسيت من أنا ومن أنت ؟؟ -
حبيبي لا فكاك ------ -
فأنتظر للصيف حتي ألقاك ----
كم أخشي عليكي زهرتي ضربات القدر -------
 في فراشي الشكوك حصدت الأشواكا -----
لا أعيش ألا نصف عام ------
فأن ضعتي وضاع جواز السفر ------- 
سييضيع عمري لأنكي مرساه --------
 ولكن الحياه في عينيكي سباق ------
رُحماكي رُحماكي قد بلغ الصب منتهاه--------
هُلمي ألي مسرعه قبل أن يضيع الحب ومعناه -------
 فممشاكي البيزنطي قد فقد رونقه ومداه ------- 
وبرجيك العاجي مهدوم بأه -------
وردائيك لم يعد يقوي ---
 علي برد علي ليل الشتاء ------- - 
هل اخبروكي عن صبح ترك نداه -
عن عاشق مزقوه لما مد بالحب يداه --------
عن عيد ليس فيه من كان عيدها -------
 مُعاناه هواكي مُعاناه -
 فما جنا قلبي من هواكي ألا أه --------
كُلما نفذ صبري ترجوني أن أنتظر -
 وتحلف علي بعيناها --------
 كلما نفذ صبري تأمرني أن انتظر --------
بحق قيد في يدي ويداها 
بقلب علي صدرها فيه رسمي ------
 وخاتما في يمناها --------
أنا ما ضيعني ألا رمشها وعيناها -
في الشتاء التالي قضي البسيط نحبه -
بينما كانوا يشربون نخب الأميره في حفلها التنُكري ------
 صُعقت روح البسيط ببريق عيناها -------
 مودعا كانت روحه بين شفاها والكأس -----------
 بقلم علي الحُسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق